شهد مطار "بانجور" الدولي بولاية مين الأمريكية حادثاً مأساوياً مساء الأحد، إثر تحطم طائرة خاصة كانت تقل على متنها ثمانية أشخاص أثناء محاولتها الإقلاع، مما تسبب في حالة من الاستنفار الأمني وإغلاق المطار مؤقتاً للتعامل مع تداعيات الحادث.
وفور وقوع الحادث عند الساعة 7:45 مساءً بالتوقيت الشرقي، هرعت فرق الإطفاء والإسعاف إلى موقع الحطام، حيث بذلت جهوداً مكثفة لإخماد حريق هائل اندلع نتيجة الارتطام. وأفادت إدارة المطار في بيان رسمي بأن الأولوية القصوى كانت لتأمين المنطقة ومحاولة الوصول إلى الركاب، في وقت فرضت فيه السلطات طوقاً أمنياً حول مكان الواقعة.
من جانبها، كشفت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) عن هوية الطائرة المنكوبة، موضحة أنها من طراز "بومباردييه تشالنجر 600" مزودة بمحركين توربينيين. وكانت الطائرة قد وصلت إلى مطار بانجور في رحلة قادمة من ولاية تكساس، قبل أن تسقط فجأة أثناء محاولة الإقلاع مجدداً في تمام الساعة 00:45 بتوقيت غرينتش.
وحتى هذه اللحظة، لا يزال الغموض يكتنف مصير الركاب الثمانية الذين كانوا على متن الرحلة، حيث لم تصدر السلطات الطبية أو إدارة المطار أي تقارير نهائية بشأن الضحايا أو الناجين، وسط ترقب كبير من وسائل الإعلام المحلية والدولية لصدور تفاصيل رسمية إضافية.
وفي سياق التحقيقات، أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية عن فتح تحقيق شامل بالتعاون مع المجلس الوطني لسلامة النقل (NTSB) للوقوف على أسباب التحطم.
وستركز التحقيقات على فحص الصندوق الأسود للطائرة ومراجعة سجلات الصيانة لتحديد ما إذا كان الحادث ناتجاً عن خلل فني مفاجئ أو خطأ بشري أثناء عملية الإقلاع.
تسبب الحادث في شلل مؤقت بحركة الملاحة الجوية داخل المطار، حيث تم تعليق كافة العمليات الجوية لضمان سلامة الطائرات الأخرى وإفساح المجال أمام فرق الإنقاذ والتحقيق للقيام بمهامها، على أن يتم الإعلان عن إعادة فتح المدرج فور الانتهاء من تأمين موقع الحطام بشكل كامل.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض